منتديات فلسطين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى التميز
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قصة من حصار غزة ،!!

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
الصمت الناعم




المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 21/03/2008

قصة من حصار غزة ،!! Empty
مُساهمةموضوع: قصة من حصار غزة ،!!   قصة من حصار غزة ،!! I_icon_minitimeالجمعة مايو 30, 2008 5:46 am




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الطالب الفلسطينى 'حمادة الناعوق' حصار في غزة و عودة الى مقاعد الدراسة في التشيك أشبه بالمعجزة والحلم

غزة – خاص - قصة دراماتيكية تلك التي تمكن الطالب الفلسطيني حمادة عودة الناعوق ' 25 ' عاما من خلالها الخروج من قطاع غزة لإكمال دراسته الجامعية في كلية الهندسة بجامعة براغ التنقية في جمهورية التشيك بعد عودته لقطاع غزة لرؤية أهله وأصدقائه في شهر أغسطس 2007 حيث لم يتمكن من اللحاق ببداية العام الدراسي في التشيك بسبب الظروف التي يمر بها قطاع غزة بعد فرض الحصار الإسرائيلي المشدد.

لم يكن يعلم حمادة الذي لم يأت إلى القطاع منذ أكثر من 3 سنوات بالمعاناة التي تنظره والتي بدأت بعد وصوله في الأول من أغسطس من العام 2007 إلى مطار العريش حيث احتجز مع آلآف العالقين هناك طيلة 35 يوما قضاها قبل الدخول إلى القطاع.

وبعد دخوله إلى القطاع ورؤيته للأهل والأصدقاء كان من المفترض أن يعود لإكمال دراسته في جمهورية التشيك مع بداية شهر أكتوبر، ولم يحالفه الحظ في العودة لمقاعد الدراسة في الوقت المحدد، ففي الوقت الذي ورد اسمه في أحد كشوف هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية التي كانت تصدرها بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي وتشمل أسماء الطلبة والمرضى وأصحاب الإقامات للسفر عن طريق معبر ' العوجا '، أعلنت إسرائيل أن قطاع غزة ' كيانا معاديا ' وفرضت إغلاقا خانقا ضده, وكغيره من الطلبة سلم حمادة أمره لله وبقي في غزة انتظارا للفرج دون طائل.

وفي أواخر شهر يناير من العام 2008 فجر مسلحون فلسطينيون جزءا من الجدار الفاصل على الحدود المصرية الفلسطينية فتدفق آلاف الفلسطينيين إلى المدن المصرية للتزود بالمواد التموينية، فاستغل حمادة الفرصة وتوجه لمدينة العريش ومكث هناك أكثر من 15 عشر يوما في انتظار أن تسمح له السلطات المصرية بالسفر، ولكن الحظ السيئ كان صديقه الحميم في هذه الرحلة حيث انتهت صلاحية تأشيرة سفره إلى التشيك قبل يوم واحد من سماح السلطات المصرية للعالقين بالسفر، فطلب منه المصريون العودة ولكنه حاول إقناعهم بأنه طالب جامعي في التشيك عن طريق إظهار أوراق منها ورقة من السفارة الفلسطينية في التشيك تثبت انه طالب هناك وأخرى من السفارة التشيكية في تل أبيب تثبت هي الأخرى أنه طالب في التشيك وكذلك ورقة من الجامعة وغيرها من الأوراق الثبوتية ولكن دون جدوى لان المصريين لم يعيروا أياً من هذه الأوراق اهتمامهم ورفضوا حتى الإطلاع عليها، وعن ذلك يقول حمادة ' لو أنهم ـ أي المصريين ـ سمحوا لي بالخروج قبل انتهاء صلاحية تأشيرة دخولي إلى التشيك لما حصل ما حصل ولكنهم جعلونا ننتظر أكثر من 15 يوما كان كل يوم منها يمر يتضاعف معه أملي في السفر '

على كل الأحوال عاد حمادة مرة أخرى إلى غزة وهو لا يحمل في جعبته إلا الإحباط وفقدان الأمل في السفر نهائيا، فتأشيرة دخوله إلى التشيك انتهت صلاحيتها ومن الصعب استخراج واحدة جديدة، كما أن المعبر مغلق وما حدث من تفجير للحدود ربما لن يحدث مرة أخرى بعد اتخاذ السلطات المصرية إجراءات صارمة لمنع تدفق الفلسطينيين إلى المدن المصرية، إذ كان يأمل حمادة أن يلحق بما تبقى من الفصل الدراسي في جامعته عله يستطيع تعويض ما فاته في هذا الفصل.

منذ ذلك الحين استسلم حمادة لقدره بأنه باق في غزة، ودب الحزن في أوصاله لانه قطع شوطا كبيرا في دراسته الجامعية خارج الوطن ولم يبق إلا القليل، كل ما كان يفعله حمادة هو البقاء في البيت ومتابعة الأخبار ومن فترة لأخرى, وكذلك كان يتلقى اتصالات من أصدقائه في التشيك للاطمئنان على أحواله, من ضمن هؤلاء الأصدقاء شاب فلسطيني زميلا لحمادة في الدراسة اقترح عليه أن ينشر قصته في وسائل الإعلام التشيكية عن طريق صحفي تشيكي وهو صديق شخصي لزميل حمادة .

وبالفعل نشرت صحيفة ' ملادا فرونتا دنيس ' وهي أكثر الصحف التشيكية انتشارا تقريرا عن حالة حمادة في صفحتها الأولى من قسم أخبار العالم، وبعد نشر هذا التقرير وبتاريخ 11 / 3 / 2008 كان رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك في زيارة لإسرائيل التقى خلالها نظيره الإسرائيلي أيهود أولمرت وأثار معه قضية حمادة طالبا منه السماح بخروجه من غزة ونقله بطائرة رئيس الوزراء التشيكي إلى التشيك، فما كان من أولمرت إلا أن يرد بالرفض معللا ذلك بأن هذا الموضوع يخص الجيش الإسرائيلي ولا علاقة للحكومة به.

فأثناء وجوده في غزة تلقى حمادة اتصالا هاتفيا من السفير التشيكي في تل أبيب، وفي هذا الاتصال وعد السفير حمادة باستخراج تأشيرة سفر جديدة له ليخرج عن طريق معبر إيرز إلى مطار بن غيريون ومنه إلى براغ, وبعدها بفترة وجيزة أبلغ السفير التشيكي حمادة بأنه تمكن من استخراج تأشيرة خروج له ولكنه أبلغه أيضا برفض الإسرائيليين السماح له السفر عن طريق مطار بن غيريون.

بعد ذلك بفترة وجيزة زارت وزيرة الدفاع التشيكية إسرائيل والتقت نظيرها الإسرائيلي أيهود باراك وجددت الطلب بالسماح بخروج حمادة من قطاع غزة قائلة لباراك ' أن إسرائيل تقول عن نفسها أنها دولة ديمقراطية فلماذا لا تسمحون لحمادة بالخروج من غزة ؟ ' فوافق باراك ووقع تصريح الخروج بنفسه.

على ما يبدوا أن الحظ عاد يبتسم لحمادة من جديد لأنه لم يمر أيام قليلة حتى تلقى حمادة اتصالا هاتفيها ابلغ من خلاله أنهم سمحوا له بالمرور من ' الأراضي الإسرائيلية ' ومنها إلى الأردن ثم إلى التشيك، وفي هذه الحالة كان على حمادة أن يحصل على تصريح ' لا ممانعة ' من السلطات الأردنية للدخول إلى الأردن الأمر الذي أبلغه للسفير التشيكي فوعده أيضا بالحصول عليها.

على الرغم من أن السفير التشيكي كان يقضى إجازة نهاية الأسبوع إلا انه لم يتخاذل فقام بالاتصال بالسفارة الأردنية في تل أبيب وناقش مع السفير الأردني حالة حمادة فحصل منه على تصريح ' لا ممانعة ' وأبلغ حمادة هاتفيا بذلك، وبقي على حمادة أن يعرف موعد توجهه إلى معبر إيرز للسفر ولم ينتظر حمادة طويلا حيث هاتفه ضابطا في الجيش الإسرائيلي طالبا منه التوجه في يوم الاثنين بتاريخ 7 / 4 / 2008 الساعة الثامنة إلى معبر إيرز للسفر.

وبالفعل توجه حمادة في التاريخ والوقت المحددين إلى المعبر.. ولم يكن حمادة يعلم بكل ما دار سابقا من حراك دبلوماسي على أعلى المستويات من أجل نقله إلى التشيك لإكمال دراسته إلا بعد وصوله لمعبر ' إيرز ' والتقائه بنائب السفير التشيكي الذي كان في انتظار وصوله ليتوجه به إلى إسرائيل ومنها إلى الحدود الأردنية ولكن الجيش الاسرائيلى هناك طلب من حمادة التوجه إلى حيث الفلسطينيين على الجسر, إلا أن نائب السفير قام بعمل اتصال وانتظر قليلا حتى وصل مندوب من وزارة الدفاع الإسرائيلية وطلب من نائب السفير أن يلحق به مصطحبا معه حمادة حتى وصلوا إلى حيث لا يسمح لنائب السفير بدخول المكان وكان عليه العودة إلى مقر السفارة في تل أبيب,, وقبل عودته قال لحمادة انه من الممكن أن يرسل مندوب من السفارة التشيكية في عمان لينتظره بعد دخول حمادة الاراضى الأردنية, إلا أن حمادة شكره على المجهود الكبير الذي قامت به جمهورية التشيك حتى تمكن من الوصول إلى ذلك المكان,, وواصل حمادة إكمال إجراءات السفر على الحدود الأردنية بمساعدة مندوب وزارة الدفاع, حتى دخل الاراضى الأردنية ومن ثم توجه إلى العاصمة عمان حيث مكث هناك يوم حتى توجه إلى مطار الملكة علياء للسفر إلى جمهورية التشيك..

ويقول حمادة وصلت إلى مطار براغ عند الساعة الواحدة ظهرا لأجد عشرات الصحفيين بانتظاري في ردهة الاستقبال في المطار ولكل منهم سؤال عن حقيقة الوضع في غزة وكيفية خروجه من القطاع.....

بعد وصوله إلى جمهورية التشيك توجه حمادة بطلب مقابلة رئيس الوزراء التشيكي ليشكره على ما قام به من مجهود ومساعدة حمادة في العودة.. بعد فترة لا تزيد عن يوم من تقدمه بالطلب وجد حمادة ردا سريعا مرّحبا به.. تم تحديد ميعاد اللقاء في 12/5/2008 اى يوم الاثنين....

حمادة الطالب الفلسطيني الذي كاد أن يفقد مستقبله لولا قدر الله وصل الآن إلى جمهورية التشيك وانتظم في مقاعد الدراسة من جديد... يتذكر رحلته إلى غزة,, ويقول ' بعد وصولي إلى التشيك وجدت أن معظمهم التشيكيين يعلمون بقصتي أولا لأن الإعلام هناك اخذ دوره الكبير في نشرها, وثانيا لأنهم هنا ' اى في التشيك ' اعتبروني حالة إنسانية ,,

بلحظة شرود وتوهان بين الموت والضياع الذي تعيشه غزة الحزينة المحاصرة قررت المغادرة من مأساة مرسومة تصرخ بنا أين فلسطين منكم ؟ بدأت أنبش وأبحث عن شيء أكتبه لهم خلال رحلتي إلى غزة ليتذكر العالم أن هناك بلد محتل، وشعب يُقتل ويذبح، وخيرات تنهب، وحكايات تدمي القلب تتناقلها طيور غزة المهاجرة والتي لم يعد لها مكان في السماء، وبلابل لم تعد تغرد حباً وعشقاً للنخيل، وأرامل تحمل آهاتها باحثة عن أمل وسط حطام الموت العاصف من كل صوب وحدب، عن ماذا أكتب وسط هذا الزحام من الجراح والألم ؟!!!


هم اعتبروني حاله إنسانية لأنهم لم يشاهدوا الحالات الإنسانية الحقيقية في قطاع غزة,, لم يشاهدوا الأطفال الموتى وهم ينتظرون فتح المعابر لوصول الدواء لهم,, لم يشاهدوا الجرحى يفقدون أعمارهم وهم ينتظرون رحمة الله,,,,,, فهم لا يعرفون شيئا عن حالاتك الإنسانية الكثر يا غزة.....

لاتعليق على زعماء دولة غزة ودولة الضفة

--------------------------------------------------------------------------------

أطيب المُـنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمي فلسطيني




المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

قصة من حصار غزة ،!! Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة من حصار غزة ،!!   قصة من حصار غزة ،!! I_icon_minitimeالأربعاء يونيو 11, 2008 1:58 pm

مشكور اخى الصمت الناعم على الموضوع الرائع

وبارك الله فيك على المجهود المميز في المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة من حصار غزة ،!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فلسطين :: الأخبار-
انتقل الى: